بسم الله الرحمن الرحيم
حمزه بن دلاج
هذا الاسم الذى حير الانتربول
والذى تمت مطاردته 3 سنوات
والذى تم تصنيفه من ضمن اخطر 10 هاكر فى العالم
هذا الشاب الجزائرى الخلوق الذى لم تفارق الابتسامه وجهه
حسب تحقيقات الاف بى اي FBI
انه ارتكب عمليات هكر على اكثر من 217 بنك الكترونى
بثروه تقارب 4 مليار جنيه
وقد وزع اكثر من 280 مليون جنيه لجمعيات خيريه بفلسطين
وساعد جمعيات خيريه كثيره فى افريقيا
وسيطر على اكثر من 8000 موقع فرنسى
وكانت اقل عمليه قرصنه الكترونيه تتم عن طريقه كان يخرج منها بحوالى 10 مليون دولار
وكان يستعمل 17 جواز سفر يتنقل بها من بلد لاخر
بالإضافة إلى إستعماله في عملياته ، اجهزة عادية مثل هاتفين ايفون 4 و هاتف جالاكسي سامسونج مجهزين باتصال مع قمر صناعي و كمبيوتر ايضا متصل بقمر صناعي و بطاقات ائتمان باسماء مستعارة و بكودات معقدة يستعملها في تحويل الاموال المسروقة اليها .
و أبرز المواقع التي سيطر عليها بالكامل مواقع الحكومة الصهيونية و كشف أسرار الجيش الصهيوني للمقاومة الفلسطينية و نشر بيانات هامة لأفراده .
قبض عليه سنة 2013 بتايلاندا بعد الكشف بأنه من بين أخطر 10 هاكر في العالم المطلوبين لدى أمريكا ثم رحل لها بأمر من قبل FBI نفسه
ويكفى مانقلته عنه قناة القدس
انه قال
" أن أقضي كامل حياتي في السجن لهو أهون لي من أن أساعد القتلة والمجرمين"، مضيفًا أنه لو كان طليقًا لساند الفلسطينيين في هزم عدوهم وشارك القراصنة فرحهتم".
ترجته الحكومة اليهودية بمساعدتها في تحصين مواقعها الحساسة مقابل التوسط للإفراج عنه لكنه رفض ومازال قابعا في السجن الأمريكي لحد هذه الساعة حيث صدر قرار بتنفيذ حكم الإعدام فيه.


